
لا يمكن لروبوتات التعقيم العامة أن تظل غير نشطة. ففي الأنظمة التقليدية التي تستخدم أشعة UV-C، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإتمام عملية التعقيم، ويضطر المستخدم إلى المفاضلة بين درجة الفعالية وسرعة العمل. العائق الحقيقي هو كثافة الطاقة المستخدمة.
ما هو مهم في الواقع؟ نحن نصنع مصابيح UV-C ذات القدرة العالية بحيث تصدر ضوءًا في نطاق طول موجي يبلغ 254 نانومتر. هذا الطول الموجي هو الأمثل لتعزيز امتصاص الحمض النووي والريبوزي النووي، مما يؤدي إلى تدمير الكائنات الدقيقة بشكل فعال. ولا نتعامل مع قيمة الإشعاع بشكل عشوائي، بل نقوم بقياسها بدقة. يتم تصميم شدة الإشعاع على السطح المستهدف بحيث تصل إلى أكثر من 200 ميجاواط/سم²، مما يعطي جرعة تزيد عن 400 ميجاجول/سم² في مرة واحدة. هذا هو الرابط المباشر بين شدة الإشعاع ووقت التعرض وفعالية التعقيم. تستخدم المصابيح غلافات من الكوارتز خالية من الأوزون، بالإضافة إلى مرايا عاكسة ذات انعكاس عالٍ، للحفاظ على استقرار الشعاع ونقاء الطول الموجي.
لماذا يناسب ذلك روبوتات التعقيم؟ في روبوتات التعقيم في الأماكن العامة، تساعد كثافة الطاقة العالية في تقليل وقت التعرض اللازم لتحقيق نسبة تقليل في الكائنات الدقيقة تصل إلى 6 أزواج من الأرقام. يمكن تقليل وقت العملية بشكل ملحوظ، وغالبًا ما يكون ذلك بنسبة 30% أو أكثر، دون التأثير على فعالية التعقيم. يقوم نظام التحكم الذكي في الطاقة بتعديل الإشعاع حسب مسافة السطح وقدرته على الانعكاس، مما يضمن الحفاظ على الجرعة المطلوبة أثناء تحرك الروبوت في بيئات مختلفة. النتيجة هي تسريع عملية التعقيم، وتغطية مساحات أكبر في كل يوم، بالإضافة إلى انخفاض تكلفة التشغيل لكل متر مربع.
الواقع الميداني الذي لا يمكن تجاهله تعني القدرة العالية لأشعة UV-C ضرورة التحكم في الحرارة الناتجة عن المصابيح. يحتاج غلاف المصباح إلى تبريد بالهواء أو السوائل للحفاظ على استقرار درجة حرارة الأنبوب الفوتوني. إذا لم يتم ذلك، فإن قيمة الإشعاع تتغير، ويقل عمر المصباح. قبل تركيب المصابيح، يجب التأكد من مواصفات الروبوت وواجهاته الكهربائية. يجب أيضًا إجراء فحوصات دورية لقياس شدة الإشعاع باستخدام جهاز قياس مُعتمد، لأن قيمة الإشعاع تنخفض مع مرور الوقت. يمكن توقع أن تعمل المصابيح لمدة 5,000 إلى 8,000 ساعة قبل الحاجة إلى إعادة ضبطها أو استبدالها.